بواخر أجنبية تسرح وتمرح في المنطقة الموريتانية الخالصة في غياب عمالة البلد المضيف

بحارة يطالبون بإرسالهم لاستئناف عملهم على بواخر السطح الأجنبية

الزمان أنفو _ افادت مصادر من قطاع الصيد في اتصال ب”الزمان ” بأن بعض الشركات التي تقوم بتمثيل البواخر العامل في صيدالسطح بالمنطقة الموريتانية الخالصة، لم ترسل البحارة الموريتانيين العاملين على ظهر هذه البواخر، وذلك بحجة الحد من انتشار فيروس كورونا بين الأطقم الأجنبية التي تتبادل في الوقت المحدد لها كالعادة .

وأضاف محمد _37 عاما _ بأن بعض السفن المعروف شعبيا ب”اگوارب الروس” الآن تسرح وتمرح في المياه الموريتانية دون رقيب، بعد غياب بحارتها عن عملهم بحجة واهية ..”
وتساءل “أ.المصطفى” ، الذي لم يشأ ذكر اسمه ، عن السبب في الكيل بمكيالين بخصوص هذه القضية، حيث أن الطواقم الأجنبية تتبادل كالعادة،ويحرم البحارة الموريتانيين من العودة لبواخرهم، بحجة واهية،إذ كان بالإمكان تطبيق إجراءات الإحتراز المعروفة من حجز وفحص، قبل إرسال العمال كما تم مع عمال أهل مكناس..إلا إذا كانت الشركات تتفادى كل ما من شأنه أن يشكل عبئا على مداخيلهم أو على ميزانية الأجنبي الذي يمثلون؟!!.

أما “عبدو” فقد أثنى على رجل الأعمال أحمد ولد مكناس، معتبرا أنه رجل وطني،ولديه عطف على العمال الضعفاء، حيث قام بتوفير شقق للعمال وحجزهم ليتمكنوا من تطبيق الإجراءات المطلوبة قبل العودة لبواخرهم، ومراعاة ظروفهم ووضعهم الذي أنهكته جائحة كورونا.
وطالب البحارة من بقية رجال الأعمال ان يفعلوا مافعل ولد مكناس، حتى لايخلو الجو للاجانب ليأكلوا العينات المسموح لهم باصطياد نسبة ضئيلة منها.
المصادر العمالية أكدت أن البواخر التابعة لشركات مولاي عباس بوغربال وأهل يحيى،ومحمدالجيلاني قامت بالإجراءات الضرورية لإرسال البحارة على متن البواخر التابعة لها.
واستثنت المصادر البواخر التابعة ل”باكت أندستري” وعددها أربعة وهي:

Atlas
Atlantique germech
Atlantique orion
Atlantique cerios
Nikolay telenkov

الساكنة والمهتمون بقطاع الصيد في مدينة نواذيبو يستغربون عدم اهتمام بعض الشركات بهموم البحارة، وانتهاز فرصة الجائحة لإقصائهم، وترك الأجانب يستغلون الفرصة لتدمير الثروة كما فعلت السفن التركية..
هذه السفن التي دابت على استهداف أسماك الكوربين الكبيرة،غير المرخصة لها، إلا بنسبة ضئيلة، وهي مركز الثروة السمكية بالبلاد..وهو ماتوقع البعض أن يتكرر إذا ما استمر الحال على ماهو عليه.

فهل ستستمر الممارسات المضرة بالمياه الموريتانية،والعينات الخاصة بها؟؟
لاشك ان ماقامت به السفن التركية في الفترات الماضية فعل مدمر وسيؤدي إذا ما انضافت له ممارسات جديدة مع السفن الأكرانية وغيرها سيؤدي إلى ندرة الأسماك ومن ثم ارتفاع أسعارها وحرمان المواطنين من اهم ثرواتهم.

يتواصل

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق