حول المواضيع التي اثارها ولد آده في مداخلته والتي لم يسمح الوقت بتوضيحها

الزمان انفو _ المفوض الإقليمي والمدير العام السابق للأمن الوطني:

ان الفرصه سانحه لترسيخ دعائم الدولة علي أساس من العدل والمساواه ،فكافه الطيف السياسي يثق في رئيس الجمهورية ويجمع علي نيته الصادقه في لم شمل الموريتانيين وتقبل الآخر ونبذ الظلم والاقصاء والتهميش.
تبقي الخطوات العمليات التي تفضي لذلك ولعل من أهمها .

ولد آده خلال مداخلته بالندوة المنظمة الأربعاء 24دجمر2019إعاده تأسيس الدولة ويعني ذلك تجديد العقد الاجتماعي الرابط بين المواطن وهاذا الكيان والذي يجب ان يجد كل ذاته فيه ،ويمر ذلك حتما بوضع الآليه المناسبه لجبر المظالم ومن أهمها مخلفات العبوديه ولكن ليس ذلك فقط بل أعاده طرح الإشكال المتعلق بحقوق الانسان وإعطاء كل ذي حق حقه غير منقوص و
إرجاع الاملاك المنقولة والعقارات التي يثبت الاستلاء عليها بصفه غير شرعيه ومعاقبه المختلسين والمتجاوزين مهما كانوا.
ويظل القضاء المستقل النزيه ،حجر الزاويه في اي مشروع اجتماعي هادف.

ان الوضع الجغرافي الذي يفرض علينا نفسه يحتم علينا ان نسعي جميعا الي البحث عن العقد الجامع .فقوس الأزمات الذي نشكل احدي بواباته يلتهب يوما بعد يوم وينذر بارتدادات خطيره لابد من تحصين بلادنا من تبعاتها
ولا شك انه من حسن الحظ ان يقود سفينه البلاد في هاذا الظرف الدقيق رجل ذو خبره وحلم واناه ،يعي جيدا المرحله واهميه استشراف الطرق السالكه ،للعبور بالبلدالي بر الأمان بمشاركه الجميع فلا استقرار دون تحصين الجبهه الداخلية.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق