ديار هند بحاجة إلى الأمل/ محمد فال ولد سيدي ميله

الزمان أنفو ـ
عملات صعبة تختفي في عين الإعصار.. وثائق تخرج من الطلسم إلى فم يأجوج ومأجوج.. بنوك تبكي ودائعها، ولجنة من زبانية البرلمان تتخبط على غير هُدَى، لكن لا بأس ما دام “السفير الصيني يشيد بالعلاقات مع موريتانيا”، وما دمنا نستطيع “تشخيص النطاق الرعوي في كوركول”!!.

مع كل فضيحة، مع كل ورطة، ومع كل استنفار داخل القطيع، تفرض “الفوكالاتُ” نفسها فتوزع الاتهامات، وتحقق، وتحاكم، وتصدر أحكامها القاسية تارة!!.. كما لو أن القضاة عادوا إلى أغمادهم القديمة!!.. وكما لو أن الشرطة رجعت إلى عهد العسس ومسحوق الفلفل!!.. وكما لو أن السلطة التنفيذية تذكرت مربط النعامة وخيمة المهلهل أيام “حركة” العاشر يوليو وهياكل “تهذيب” الجماهير!!..

نرجو أن لا يكون الأملُ الأصلع قد ودّع عرصات آل هند، فالحي بحاجة ماسة إليه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق