فاطمة محمدالمصطفى تدون في أسرة ابراهام أحمدخليفه

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏جلوس‏‏‏الزمان انفو ـ ماذا عسانا نكتب الْيَوْمَ أيضا ؟ هل يكفي أن نزرف الدموع و نبكيك أنت و زوجتك و رضيعتكما أيها الغالي؟ هل بضعة سطور من الآهات و الحرقة تكفي؟ هل إيداع فقرة تعزية للأهل و الأحباب تجزي في مصاب جلل و مأساة تتناوبها الأسر الموريتانية ،بعدل، كل يوم على طريق الألم و الفواجع؟

كم من القربان يكفي حكومتنا “الموقرة” لتستفيق من غفلتها و تقصيرها في التخفيف من سرعة تيار الموت هذ؟ أين هو وزير التجهيز و النقل، هل رأيتموه وقف على إحدى هذه المآسي، أين الوزير الأول، لا بل أين الرئيس و معاونوه، من كل هذه اتراجيديا العبثية؟!! سنوات و سنوات من الموت اليومي و الآهات و العاهات و الحزن و الآلام، و لا شيء يوقظ المسؤولين؟ هل هذا هو الرفاه المشترك الذي وعدتمونا به؟ هل زفة قصر المؤتمرات و حملة وحدات المليون كافية لتمسح دموع الثكالى و اليتامى و الأهل و الأحباب لآلاف الضحايا على طريق الموت هذا؟ رحم الله ابن خالنا المهندس الشاب، برهام ولد العالم ولد احمد خليفه و زوجته و رضيعته.حسبنا الله و نعم الوكيل. إنَّا لله و إنَّا إليه راجعون.

من صفحة الأستاذة فاطمة محمدالمصكفى

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق