في رحيل الفقيد سيد ولد الطايع

الزمان أنفو ـ ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ﴾

علمت ببالغ الأسى والحزن برحيل رجل الاعمال سيدولد محمدعبدالله ولد الطايع،إثر حادث سير على طريق انواذيب،تغمده الله برحمته الواسعة.

وقد عرف عن الفقيد حسن العشرة وطيبة النفس والإنفاق..وقد عرفته منذ زمن بعيد وقدر لي أن أسافر معه فشهدت بعص صفاته من إنفاق وكرم ضيافة وعبادة وحسن سلوك.

وقد تمت صلاة الجنازة على جثمانه بمسجد ابن عباس اليوم ووري الثرى بمقبرة لكصر،فلله ما أخذ وله ما أبقى وكل اجل بحساب.

وبهذه المناسبة الأليمة أتقدم إلى جميع أهالي الفقيد، وإلى أصدقائه ومحبيه في كل مكان بأصدق التعازي متضرعا إلى الله أن يشمله بواسع رحمته وعفوه وأن يمن على الجميع بثواب الصبر والتسليم.
وإنا لله وإنا إليه راجعون

المدير الناشر لموقع الزمان

عبدالله محمد الفتح

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق