مبروك رمضان.. استغفروا وتصدقوا وألحوا في الدعاء/ بقلم: عبد الفتاح ولد اعبيدن

الزمان انفو _

اللهم قد وعظ جنديك “كورونا” المسلمين ونبه من كتبت له الهداية من الكفار، فأسلم بعضهم، وأصبح جليا لمن بلغه بعض أمره أنه من صنعك البليغ، وليس كما يروج من فبركة جرثومية من مؤامرات بعض البشر وتناقضاتهم وصراعاتهم.
أجل استطاع هذا الجندي، بإذن منك، فرض الهيمنة على الأرض كلها، سبحانك اللهم فأزحه عن صدور البشر جميعا، لطفا منك ورحمة، فرحمتك وسعت كل شيء.
اللهم إني أقسمت عليك، إن كنت علمت في قلبي ذرة حمية لدينك الخاتم الإسلام، وتعظيما لك وإيمانا بك ومحبة لك، لا يعلم مقدارها أحد، ومحبة لجدى سيد الخلق طرا، محمد بن عبد الله، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، إلا منعت هذا الجندي من المكث بيننا.
اللهم اجعله زيادة إيمان لأتباع الإسلام، وإبعادا لسائر الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وموعظة لمن أردت من عبادك الزائغين، اللهم آمين.
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه، اللهم لا تفضحنى فقد تجرأت على البوح بهذا الدعاء، لتيقني بأن أكرم الأكرمين لا يرد الطامع المستضعف من عبيده، فرحمتك وسعت كل شيء.
اللهم استر ومن على خلقك بالاستجابة، فقد بان لكل ذى بصيرة أو ذرة عقل، ضعفنا وقوتك وحكمتك، اللهم ارحم وتجاوز، اللهم آمين.
ألحوا في الدعاء ظاهرا وباطنا، وأدمنوا على الاستغفار، وصلوا أرحماكم وداووا كربة الكون بالصدقة، سرا وعلنا.
اللهم لا تفضحنى، فأنت الستار الرحمان الرحيم، عبدك المفتقر دائما، إلى سترك وعظيم عفوك، فلا تحرمه من العتق من نارك، اللهم بفضلك لا بغيره.
اللهم اجعلني ممن رضي بك ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا.
اللهم حصنا من الزيغ بعد الإيمان وتفضل علينا بحسن الخاتمة.
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
اللهم أعنا على صيامه وقيامه وتقبل من المحسنين وتجاوز عن المسيئين، يا أكرم الأكرمين.
اللهم لا تفضحنى، لا في السر و لا في العلن.
اللهم ارفع عنا هذا البلاء، و أهد به من شئت وكيف شئت.
اللهم أهدنا واسترنا واكشف عنا البلاء وسائر الفتن، ما ظهر منها وما بطن، اللهم آمين، يا حنان يا منان، يارب العرش العظيم، يا ذا الطول والجبروت والعظمة وجميع صفات الكمال والجلال والجمال.
الأول والآخر والظاهر والباطن، اللطيف الحكيم في كل شيء والعليم بكل شيء والقادر على كل شيء، اللهم استجب ولا تفضحني على رؤوس الأشهاد، فما ذلك إلا من طمع من تمحض فقره إليك وحدك، اللهم أهدنا وعافي جميع المسلمين، دنيا وآخرة.
ما من صواب فمن الله و لا من خطإ فمني.
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه، أستغفر الله العظيم وأتوب إليه، أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق