من أجل حملة صحية راقية / سيدي علي بلعمش

الزمان انفو _

الاستثناءات في الحجز الصحي لا ينبغي تجريمها و لا تحريمها بل يجب أن تكون من ضمن الحلول المطروحة لا سيما في بلد محدود الوسائل مثل بلدنا . و إذا لم تكن من ضمن الحلول المطروحة سيضطر البلد حتما بعد أسبوع أو اثنين إلى السماح للجميع بالعبور بسبب عدم القدرة الاستيعابية للقادمين من الخارج هروبا من الوباء و القادمين العاديين.
و لكي يكون السماح بعدم الحجز حلا مفيدا ينبغي توفر بعض الشروط :
– أن يكون الشخص غير قادم من البلدان الموبوءة (المعروفة و المحددة)
– أن يجتاز الفحوص الأولية
– أن يكون واعيا بخطورة المرض و طرق العدوى و قادرا على الالتزام بعزل نفسه حفاظا على صحة ذويه و المجتمع ككل.
فمن دون إشراك الناس و حثها على تحمل مسؤولياتها في مواجهة هذا الوباء لا يمكن لأي خطة أن تكون ذات فعالية.
– التعامل مع الناس بالإملاءات هو الأخطر في مثل هذه الظروف.
– بجب أن تكون حملة التوعية ترتكز على استنهاض المسؤولية لدى الجميع و حث الناس على التعاون و التضحية بأعلى درجات المسؤولية .
و حتى لا تتحول أماكن الحجز إلى بؤر للعدوى ، يجب أن لا يتم الضغط عليها بما لا تتحمل . و هنا يكون الاستثناء في الحجز من أفضل الحلول و أنجعها إذا تم بشكل يجعله عزلا في بيت المعني بدل المراكز المخصصة له.
يجب أن تواجه الناس هذا الوباء بالشجاعة لا بالخوف و بمسؤولية لا بالتهرب منها.
الناس واعية جدا لمخاطر العدوى و إكثرها يدرك أهمية الوقاية . ينبغي العمل على استنهاض هذه المفاهيم و القيم ، لا قتلها بالتعليمات الإجبارية التي ستدفع الناس إلى التحايل و العناد .

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق