ولدأحمد: الطفل كان ضحية لقنبلتين من مسيلات الدموع

حبيب الله ولد أحمدتوجهت الى مقاطعة الرياض ساعة بعد الحادثة التى أدت مع الأسف لوفاة طفل وجرح شخص آخر بالمناسبة مقاطعة الرياض ليست غريبة علي ولست غريبا عليها فقد أقمت فيها فترة تتجاوز ال10 سنوات وأعرفها أزقة ونواص ووجوها وشوارع ومسميات..

 لم أجد صعوبة فى الحصول على شهود عيان إما أنهم أسرعوا لنجدة الطفل ونقله من مكان الإنفجار وإما أنهم كانوا قريبين من المنطقة وتلقفوا الأخبار أولا بأول  يمكننى تأكيد الآتى بعيدا عن تهويل الصحافة وأحاديثها غير المهنية أحيانا والبعيدة عن العمل الصحفي الإستقصائي وإن حاول موقع صحراء ميديا بخجل أن يعد موضوعا صحفيا عن الحادثة هو الأفضل حتى الساعة من حيث الميدانية مع أنه وقع فى نفس الخلط الذى وقعت فيه صحافة أخرى عند حديثه عن قنبلة و”مسمار أمان” وغيرها من المعطيات المبالغ فيها /  يتعلق الأمر بقنبلتين من “مسيلات الدموع” انفجرتا بالتزامن بين يدي طفل لايعرف عنهما شيئا وكان يحاول تفكيكهما وعرضهما على أصدقائه بعد أن وجدهما فى مكب للنفايات  وحسب شاهد عيان فإن الإنفجار صاحبته رائحة قوية كتلك التى تنبعث من مسيلات الدموع وبنفس التأثيرات  الأمر ليس غريبا فالمنطقة من المحتمل أن بها عدة مسيلات دموع لم تنفجر حتى الساعة فقد كانت قبل سنتين تقريبا مسرحا لمواجهات بين قوات الأمن وعناصر من حركة إيرا لكن المواجهات الأعنف التى شهدتها كانت بين قوات الأمن وحمالة ميناء الصداقة أيام إضرابهم الشهير  إن الامن الموريتاني يستخدم نوعية رديئة ومتجاوزة عالميا من مسيلات الدموع تتميز بقبح الشكل وضخامة الصوت وكثافة الدخان وبالغ الأذى الذى تلحقه سواء بقاذفها أوالمقذوفة عليه ونسبة كبيرة منها لاتنفجرعندرميها خاصة إذا احتضنتها كومة رمل أوقمامة أوملمس ناعم على الأرض كما أن تقنيات التعامل معها ضعيفة لدى رجال الأمن فمرات عديدة أثناء مواجهات مع طلاب أومحتجين يعيد المتظاهرون القنابل لرجال الأمن كما قذفوها وقبل أن تنفجر وفى إحدى المرات فقد أحد رجال الأمن أصابع يده بعد أن أعيدت إليه قنبلة فشل فى قذفها بطريقة صحيحة فلم تنفجر وإنما تلقفها أحد المحتجين وقذف بها رجل الامن الذى حاول اتقاءها بيده ليفقد أصابعه  الآن على السلطات البحث عن مسيلات الدموع التى لم تنفجر ويقال إنه يمكنها البقاء لفترة طويلة إذالم ترتطم بجسد أوجسم صلب أويحاول شخص تفكيكها وهنا تنتفى فرضيات تداولتها مواقع محلية بأن القنبلة من النوع الخطير وأن وراءها حكاية  الحادث حتى الآن عرضي ولا وجود لقنابل غامضة فقط على السلطات الأمنية والإدارية توضيح ذلك للناس المرعوبين عبر بيان رسمي يقطع الشك باليقين.

تدوينة للكاتب الصحفي حبيب الله ولد أحمد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: