الطاقة المتجددة و مستقبلها في موريتانيا/ بقلم: أحمد ولد عبد الله

KKKKKKالطاقة المتجددة نعني بها تلك المولدة من مصدرطبيعي غير تقليديي مستمر لا  ينضب، و يحتاج  فقط إلى تحويله من طاقة طبيعية إلى أخرى يسهل استخدامها بوساطة تقنيات العصر. يعيش الإنسان في محيط من الطاقة فالطبيعة تعمل من حولنا دون توقف  معطية كميات ضخمة من الطاقة غير المحدودة بحيث لا يستطيع الإنسان أن يستخدم إلاجزءاً ضئيلاً منها،فأقوى المولدات على الإطلاق هي ألشمس

و مساقط المياه وحدها قادرة على أن  تنتج من القدرة الكهرومائية ما يبلغ 80% من مجموع الطاقة التي يستهلكها الإنسان.

ولو سخرت الرياح لأنتجت من الكهرباء ضعف ما ينتجه الماء أليوم ولواستخدمنا لمد والجزر في توليد الطاقة لزودنا بنصف حاجتنا منها.

ومنكل بدائل النفط استحوذت الطاقة ألشمسية والبدائل الأخرى  ألمتجددة  مثل الرياح،والبقايا ألعضوية و الطاقة المولدة من حركة المد والجزر ، وفي الأمواج  و الموائع الحرارية ألجوفية.

ورغم أن مزايا البدائل المتجددة معروفة جيدا إلاّ أن هناك بعضالصعوبات  التي تواجه استخدامها، فهي غير متوفرة دوماً عند الطلب، وتتطلب استثمارات أولية ضخمة،واسترداد  الاستثمار الأولي فيها يستغرق زمناً طويلاً. قديكون تحديا لبلد مثل موريتانيا نـأخذ الطاقة الشمسية كمثال على الطاقة المتجددة

تعتبر الطاقة الشمسية كمصدر متجددة  أساسية  في برامج الطاقة لدى جميع البلدان،وخاصة تلك التي تتمتع بظروف شمسية و موريتانيا مثال  حيث الصحراء الشاسعة المشمسة  و  شواطئها الممتدة على الأطلسي  تهب   تيارات هوائية قادمة من الغرب دون توقف الخ

خصائص  وميزات الطاقة المتجددة

1. متوفرة حيث تسطع الشمس في معدل 12 ساعة يوميافي كل مناطق موريتانيا

2. مصدر محلي لا ينتقل، ويتلاءم مع واقع تنميةالمناطق النائية والريفية واحتياجاتها.

3. نظيفة ولا تلوث ألبيئة وتحافظ على الصحة العامة.

4.اقتصادية في كثير من ألاستخدامات وذات عائداقتصادي كبير.

5. ضمان استمرار توافرها وبسعر مناسب وانتظامه.

6. لا تحدث أي ضوضاء أو تترك أي مخلفات ضارة تسببتلوث البيئة.

7. تحقق تطوراً بيئيا واجتماعياً، وصناعياً،وزراعياً على طول البلاد وعرضها.

8. تستخدم تقنيات غير معقدة ويمكن تصنيعها محلياً .

  تعتبر الطاقة الشمسية من أهم  موارد الطاقة في العالم. وقد تأخر استثمارها الفعلي رغم من أهم مميزاتها إنها مصدرلا   ينضب، وعلى سبيل المثال،فان موريتانيا وحدها التي لا تزيد مساحتها عن 1030000،كم مربع تتلقى يومياً اكثر من مائة مليون مليون  كيلووات/ساعة من الطاقة  الشمسية تقريبا،أيما يعادل قوة كهربائية مقدارها أربعة بلايين ميجاوات أو الطاقة الحرارية التي تتولد من إنتاج عشرة مليارات من البراميل النفطية في اليوم تقريبا.

 يمكن استخدام الطاقة الشمسية في الحصول على  بخار الماء الذي يستخدم في تشغيل توربينات توليد الكهرباء. وترتكز أشعة الشمس علىا لغلاية بطرق مختلفة، ويمكن استخدام المرايا الأسطوانية لتركيز الأشعة.

 ويمكن تصميم محطة كهربائية تغذي حياً يتكون  من ألف مسكن، ويتكون المجمع في هذه الحالة من حقل كبير من المرايا، تمثل مجموعةتعكس أشعة الشمس وتركزها على غلاية كبيرة موضوعة على برج  يسمى “برج القدرة”.

 وتُغذي المحطة المساكن بحوالي 70% من  الاحتياجات اليومية. ويستمر عمل المحطة لمدة أربع ساعات، بعد توقف المجمعات عنالعمل عند غروب الشمس. ويقدر احتياج المنزل العادي بحوالي 1200 ك وات ساعة شهرياً. وبذلك يكون  متوسط متطلبات الحي 1.2 ميجاوات ساعة وفي حالات الذروة يرتفع الرقم ليصل إلى 3.3ميجاوات ساعة.

 

alt

 

وإذا كانت هذه الفترة تطبعها السياسة و المظاهرات  المطالبة بالحرية و مكافحة العبودية

 فإن رجائي في هذا العام 2013 و ما بعده استخدام للطاقة الشمسية  في المناطق البعيدة  و في الحضر وبناء الإنسان الموريتاني الجديد الحر من عبودية الطاقة المستورة اعتمادا  على موارد لا تنفذ من الطاقة ألمتجددة رخيصةونظيفة وغير محددة.

المهندس أحمد ولد عبد الله

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: