قراءة في تعديل مخيب للآمال

كتب حبيب الله ولد أحمد:

الزمان أنفو ـ تغيير مخيب للآمال ضرب كل أحلامنا فى الاستعانة بتكنوقراطيين قادرين على خدمتنا بكفاءاتهم لا ولاءاتهم
* ابان ضعف النظام الحالى وهشاشة تفكيره فى إصلاح الأوضاع وهو ضعف واضح فى ارتعاد فرائصه أمام القبيلة والجهة واللون فمستوى المحاصصة هذه المرة مدمر تماما لأنه يكرس قيادة القبيلة والجهة والمشيخة للدولة وليس العكس
هل يعقل أن يعتقد نظام مهما كان هزاله أن استبعاد رجل من ( هذيل) لايصح دون استبداله ب( هذيلي) آخر؟
* دار التغيير فى نفس المحور والمربع القبلي الجهوي العرقي المشايخي ولم يعزل وزير لفساده ولم يعين آخر لاستقامته
* ظهر مرة اخرى ان هذا النظام( فيسبوكي) التعيبنات بامتياز فإزاحة نذيرو وولدسالم لها علتقة بما أثاراه من جدل على وسائل التواصل الاجتماعي منذ تعيينهما ولعبت التدوينات دورا فى إدخال وجهين جدبدين إلى لحكومة
يعنى ذلك ضعف الديوان وغياب المستشارين واستبعاد الدراسة الجادة لملفات الداخلين إلى الحكومة والخارجين منها
* هناك أشخاص تم تعيبنهم اليوم فى الحكومة و( حواشيها) لم تدرس ملفاتهم ولامؤهلاتهم العلمية ولاحتى تجاربهم ومنهم من يلاحقه ماض غير مشرف تسييريا على الاقل
* استبعاد وزير الصحة الدكتور نذيرو طأطاة راس لخصومه الذين واجهوا كل خطواته الإصلاحية ووجدوا فيه( كاروروة) لم ( تزلطها) الضغوطات الاجتماعية والمالية حتى آخر لحظة ويشبه استبداله بالدكتور سيدى الزحاف تحويل ضابط مكان آخر والمعركة على أشدها فنذيرو واجه( كورونا ) بشجاعة وصبر وسيدى كان معه فى نفس الخندق بنفس الشجاعة والصبر
* الوزير سيداحمد ولد احمد ارهقه النظام بتحريكه المستمر من قطاع إلى آخر
وهو رجل عملي كتوم وصبور وميداني والغريب أنه لايمنح الفرصة للنهوض باي قطاع
ترك بصمة قوية على قطاعى التجارة والمياه وكان غباء أن يتم تحويله بهذه السرعة فبمجرد أن يبدأ العمل الجاد فى قطاع حكومي( يصلبط) نحو قطاع آخر وكان إرادة عليا تمنعه من إكمال عمله لاسباب غامضة وغريبة
* صحيح أن سيدى ولدسالم انهك قطاع التعليم العالى بسياساته القاراقوشية وادخله دوامة مشاكل لانهاية لها ولكن صحيح أيضا ان شكوكا تحوم حول قدرة الفتاة المعينة مكانه على إصلاح قطاع يحتاج مع الخبرة حضورا شخصيا وتجربة اكاديمية وتاريخا مقبولا فى التسيير والادارة والتكيف مع الأزمات
* من سوء الطالع سيطرة upr و( دردق) حزيباته الذيلية على الحكومة
تعنى تلك السيطرة أن غزوانى لم يستطع الخروج من ( يرقة) العشربة المدلهمة ولا من( قوقعة) التناوب ( العسكري) على السلطة فupr هو الواجهة المعتمة لذلك التناوب( العسكري)
* يوضح هذا التغيير تخبطا سياسيا غير مسبوق يسيرعلى عجلتى ضعف النظام وصمت الرئيس وافتقار الطاولة لمن يضربها والسبورة لمن يمسحها
* خرجت وزيرة كما دخلت بهدوء لم تترك بصمة على قطاعها وكرست القاعدة الشهيرة أن بعض الوزراء لاتجد تفسيرا لاستدعائهم أصلا ولاتفسيرا لاستبعادهم فرعا
* الإبقاء على وزير التهذيب رسالة للمدرسين بأن ثمة اشواطا إضافية سيلعبونها مع الحكومة وأن الوزير قادر على مواصلة( اللعب) وإصابة( الرباط الغضروفي) للقطاع لن تمنعه من خوض الاشواط القادمة
* تحويل وزير من الثقافة والإعلام إلى البيطرة رسالة ليست ودية تجاه المثقفين والشعراء والصحافة فإذا كانوا يساسون كما ستساس المواشى فتلك والله( غمزة طبل) يجب أن يفهمها المتصارعون على اتحادات الادباء والرماة والفنانين ويقدروها حق قدرها.

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: