الجراح الدكتور بابا ولد سيداحمد الطالب في ذمة الله
كتب أحمد الدو:

الزمان أنفو _ نعي الناعي اليوم الطبيب الجراج الفاضل بابا الطالب بعد صراع مع المرض ..كان صابرا محتسبا..
ويشهد له كل من عرفوه – ولا نزكي علي الله احدا– بالصدق محبا للناس ومخلصا في عمله.وساعيا في خدمة ذوي رحمه واقاربه كان طبيبا انسانا.
-لكل اجل كتاب
اللهم أحله دار المقامة من فضلك يتبوأ من الجنة حيث يشاء. مع الذين انعم الله عليهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر مع محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين خير البرية
عظم آلله الاجر والثواب الحسن
اعطانا واياكم اجرالصابرين الحامدين صلوات من ربهم ورحمة وهداية
تعازينا الخالصة الأسرته الكريمة اسرة الدين و الفضل والمروءة اهل سيدي أحمد الطالب ومجتمعهم الطيب، وكل محبيهم في الله والي كل زملائه الأطباء والاهل في شنقيط وانواكشوط وابي تلميت
والمسلمين جميعا في هذا المصاب الجلل
لله ما أخذ المولى وماتركه
وفي بقية ما يبقي لنا البركه
.لله الأمر من قبل ومن بعد
انا لله وانا اليه راجعون البقاء لله