شهادة في حق الفقيد كابه ولد اعليوه
كتب الهيبة ولد سداتي

الزمان أنفو – رحم الله كابه ولد اعليوه
سمعت محامين يتحدثون عن قرارات عادلة جريئة اتخذها أيام كان رئيسا للمحكمة العليا.
منها مثلا، ما سمعته من الأستاذ إبراهيم أبتي:
١- كان هناك أطفال من فئة لحراطين توفي والدهم وورثوا عنه منزلا في “كبتال” وكان وكيلهم فقيرا بدويا يقيم بالداخل وعندما جاء إلى نواكشوط تم التغرير به فباع المنزل ببضعة ملايين لرجل أعمال معروف ووثق عقد البيع أحد قضاة المحكمة العليا، لكن الأمر تسرب فأبلغ الزعيم مسعود بلخير أطال الله في عمره الرئيس كابه رحمه الله بالموضوع فاستدعى جهة مختصة أكدت أن المنزل بيع فعلا بحوالي 10% من قيمته الحقيقية، عندها استدعى القاضي الذي وثق العقد وقال له ليس أمامك إلا استدعاء رجل الأعمال الذي بعته المنزل وإلزامه بإعطاء اليتامى قيمة منزلهم الحقيقية.
٢- تنازعت سويسرية وفرنسي على ملكية منزل في نواكشوط وحكمت محكمة الدرجة الأولى والثانية بملكية المنزل للسويسرية وأصدر أحد قضاة المحكمة العليا قرارا بنقض الحكم وتمليك المنزل للفرنسي في جلسة وهمية لم يحضرها مستشارو الغرفة ولا كاتب ضبطها وحمل القرار تاريخا كان فيه المستشاران خارج نواكشوط.
وعندما شكى المحامون الأمر للرئيس كابه كلف أحد المستشارين بإعداد تقرير حول القضية قبل نهاية دوام ذلك اليوم، وعندما تأكد من صحة الوقائع أحال القضية إلى تشكلة مغايرة نظرت فيها وألغت القرار.
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويتقبل صالح أعماله.
للأسف لا أذكر أني التقيته في حياته